طعام جاف كامل ومتوازن للكلاب البالغة من السلالات الكبيرة والمتوسطة الحجم. من عمر سنة واحدة.
مزيج غني بالعناصر الغذائية التي تساعد على الحفاظ على صحة جيدة. يُعدّ لحم الضأن الطازج المكون الرئيسي لهذه الوصفة، فهو لذيذ وسهل الهضم وغني بالبروتين ذي القيمة البيولوجية العالية.
صحي خالي من الحبوب
لحم طازج منزوع العظم
بروتين متعدد
عبوات قابلة لإعادة التدوير
المعلومات الغذائية
المكونات التحليلية
Crude protein (27%), crude fat (17%), crude fiber (1.5%), crude ash (6.9%), calcium (1.2%), phosphorus (0.9%), humidity (9.5%)
المواد المضافة
القيمة الغذائية: فيتامين أ 22000 وحدة دولية/كجم، فيتامين د3 1500 وحدة دولية/كجم، فيتامين هـ 120 ملجم/كجم، حديد (كبريتات الحديد (II) أحادي الهيدرات) 120 ملجم/كجم، يود (يوديد البوتاسيوم) 3.2 ملجم/كجم، نحاس (كبريتات النحاس (II) خماسي الهيدرات) 11 ملجم/كجم، منغنيز (كبريتات المنغنيز أحادي الهيدرات) 16 ملجم/كجم، زنك (أكسيد الزنك) 95 ملجم/كجم، زنك (مخلب الزنك للأحماض الأمينية) 25 ملجم/كجم، سيلينيوم (سيلينيت الصوديوم) 0.2 ملجم/كجم، إل-كارنيتين 30 ملجم/كجم.
من الناحية التقنية: مضادات الأكسدة الطبيعية القائمة على التوكوفيرول
علم الحيوان: مثبتات فلورا الأمعاء (البروبيوتيك): Enterococcus faecium (DSM 10663 NCIMB 10415) 9*10 10 CFU/kg.
تعبير
لحم ضأن طازج منزوع العظم (10٪)، دجاج طازج منزوع العظم (10٪)، بطاطس (20٪)، بقوليات (18٪)، دهن دجاج، خميرة، كبد دجاج محلل، زيت سمك السلمون، مركب نباتي - هندباء، جزر (1٪)، فاصوليا خضراء (0.5٪) -، معادن، يوكا شيديجيرا ، تفاح (0.5٪)، جلوكوزامين، كبريتات شوندرويتين، بريبيوتيك: مانان أوليغوساكاريد - MOS -، فركتو أوليغوساكاريد - FOS -، نباتات عشبية - قطيفة (0.2٪)، سبيرولينا، حلبة، مريمية، زعتر، شبت -، مستخلصات نباتية - توت أحمر (0.005٪)، هندباء، أوراق نعناع (0.005٪)، بذور شاي أخضر، زعتر، إكليل الجبل، صبار، فاكهة حمضية (0.005٪).
مكونات هذه الوصفة
اللحوم
لحم ضأن طازج، دجاج طازج، كبد دجاج
بروتينات أخرى
الخميرة، البازلاء، العدس
الدرنات
البطاطس
مصادر الدهون
دهن الدجاج، زيت السلمون
الخضراوات
جزر، فاصوليا خضراء
الفواكه
تفاح، توت أحمر، حمضيات
الأعشاب
إكليل الجبل، آذريون، أوراق النعناع، صبار، يوكا شيديجيرا، زعتر، سبيرولينا، هندباء برية، مريمية، حلبة، شبت، هندباء برية، بذور الشاي الأخضر
البريبيوتيك
FOS، MOS
البروبيوتيك
المكورات المعوية البرازية
واقيات الغضروف
الجلوكوزامين، كبريتات الكوندرويتين
اللحوم
لحم الضأن : مصدر غني بالبروتينات عالية الجودة، سهلة الهضم، وذات مذاق لذيذ. كما أنه يوفر الفيتامينات (ب12، ب6، ب3، ب2، وب5) والمعادن (الحديد، الزنك، الفوسفور، السيلينيوم، والنحاس). وبشكل عام، يساهم في نمو العضلات (بفضل محتواه العالي من البروتين)، وتكوين خلايا الدم الحمراء (بفضل محتواه من الحديد وفيتامين ب12)، ووظائف الجهاز المناعي (بفضل محتواه من الزنك والسيلينيوم).
الدجاج : مصدر غني بالبروتينات عالية الجودة، سهلة الهضم، وذات مذاق لذيذ، مع نسبة دهون معتدلة. كما أنه يوفر الفيتامينات (ب3، ب6، وب12) والمعادن (الفوسفور، السيلينيوم، الزنك، والحديد). وبشكل عام، يساهم الدجاج في نمو العضلات (بفضل محتواه العالي من البروتين)، والتحكم في الوزن (بفضل محتواه المنخفض من الدهون)، ودعم وظائف الجهاز المناعي (بفضل محتواه من الزنك والسيلينيوم).
كبد الدجاج : مصدر غني بالبروتينات عالية الجودة، سهلة الهضم، وذات مذاق لذيذ. كما أنه مصدر غني بالفيتامينات (أ، د، وفيتامينات ب) والمعادن (الحديد، الزنك، النحاس، الفوسفور، والسيلينيوم). وبشكل عام، يُساهم في صحة العين (بفضل محتواه العالي من فيتامين أ)، ووظائف الجهاز المناعي (بفضل محتواه من فيتامين أ، الزنك، والسيلينيوم)، وتكوين خلايا الدم الحمراء (بفضل محتواه العالي من الحديد والنحاس).
بروتينات أخرى
الخميرة : مصدر غني بالبروتين عالي الجودة، وتتميز بمذاقها الرائع. كما أنها غنية بشكل خاص بفيتامينات ب، والمعادن (السيلينيوم، والزنك، والمغنيسيوم، والحديد، والفوسفور)، والمركبات الحيوية (مانان-أوليغوساكاريد (MOS) وبيتا جلوكان)، والنيوكليوتيدات. وبشكل عام، تساهم الخميرة في تحسين صحة الجلد والشعر والأظافر (بفضل محتواها من البيوتين وفيتامينات ب الأخرى)، ووظائف الجهاز العصبي (بفضل محتواها من فيتامينات ب)، ووظائف الجهاز المناعي (بفضل محتواها من بيتا جلوكان، والزنك، والسيلينيوم، والنيوكليوتيدات)، وصحة الجهاز الهضمي (بفضل محتواها من الألياف الحيوية).
البازلاء والعدس : مصدر غني بالبروتينات النباتية والألياف (الذائبة وغير الذائبة) والكربوهيدرات المعقدة (وخاصة النشا). كما أنها توفر الفيتامينات (ب1، ب6، ك، وحمض الفوليك)، والمعادن (الحديد، والمغنيسيوم، والبوتاسيوم، والزنك، والفوسفور)، ومضادات الأكسدة (البوليفينولات). وبشكل عام، تساهم في صحة الجهاز الهضمي (حيث تساعد الألياف على تنظيم حركة الأمعاء)، والتحكم في مستوى السكر في الدم (بفضل الكربوهيدرات المعقدة والألياف)، والوقاية من الأمراض الأيضية (بفضل مضادات الأكسدة
والمركبات النباتية).
الدرنات
البطاطس : مصدر للكربوهيدرات المعقدة (وخاصة النشا) سهلة الهضم، تمد الجسم بالطاقة، وتتيح الحصول على قطع مقرمشة أثناء عملية البثق. علاوة على ذلك، تُعد البطاطس قليلة التسبب بالحساسية ونادراً ما تُسبب ردود فعل تحسسية.
مصادر الدهون
دهن الدجاج : مصدر طاقة مركز وسهل الهضم، غني بالأحماض الدهنية الأساسية من عائلة أوميغا 6 (مثل حمض اللينوليك وحمض الأراكيدونيك)، والفيتامينات الذائبة في الدهون (أ، د، هـ، ك). كما أنه يساهم في امتصاص المركبات الذائبة في الدهون، ووظائف الخلايا (حيث أن الأحماض الدهنية الأساسية ضرورية للحفاظ على سلامة أغشية الخلايا والصحة العامة للجسم)، ويحافظ على صحة الجلد والشعر.
زيت السلمون : مصدر غني بالطاقة، سهل التناول، يوفر أيضاً أحماض أوميغا-3 الدهنية الأساسية (مثل حمض الإيكوسابنتاينويك (EPA) وحمض الدوكوساهيكسانويك (DHA))، وفيتامين أ، ومضادات الأكسدة
(أستازانتين). يساعد حمض الإيكوسابنتاينويك على تقليل الالتهابات وتحسين صحة القلب والأوعية الدموية. أما حمض الدوكوساهيكسانويك فهو ضروري لصحة الدماغ، والوظائف الإدراكية، وصحة العين. بالإضافة إلى ذلك، يساعد فيتامين د ومضادات الأكسدة على تقوية جهاز المناعة.
الخضراوات
الجزر : مصدر غني بالألياف الغذائية، كما أنه غني بالفيتامينات (أ، ك، ج، وفيتامينات ب)، والمعادن (البوتاسيوم، والمنغنيز، والكالسيوم، والفوسفور)، ومضادات الأكسدة (بيتا كاروتين، والفلافونويدات، وحمض الفينول). يساهم الجزر في صحة الجهاز الهضمي (بفضل محتواه من الألياف، فهو يحسن انتظام حركة الأمعاء)، وصحة البصر (بفضل محتواه العالي من بيتا كاروتين)، ويقوي جهاز المناعة (بفضل محتواه من فيتاميني أ وج)، ويقي من الأمراض الناتجة عن الإجهاد التأكسدي (بفضل محتواه من مضادات الأكسدة).
الفاصوليا الخضراء : مصدر غني بالألياف الغذائية، كما أنها توفر الفيتامينات (فيتامينات ج، ك، أ، وب)، والمعادن (البوتاسيوم، الكالسيوم، الحديد، المغنيسيوم، والفوسفور)، ومضادات الأكسدة (الفلافونويدات والبيتا كاروتين). بشكل عام، تُساهم الفاصوليا الخضراء في صحة الجهاز الهضمي (بفضل محتواها من الألياف، تُحسّن انتظام حركة الأمعاء)، وتُقوّي جهاز المناعة (بفضل محتواها من فيتامين ج)، وتُقلّل الالتهابات، وتمنع ظهور الأمراض الناتجة عن الإجهاد التأكسدي (بفضل محتواها من مضادات الأكسدة).
الفواكه
التفاح : مصدر غني بالألياف الغذائية، كما أنه يوفر الفيتامينات (فيتامينات ج، أ، وب)، والمعادن (البوتاسيوم، والكالسيوم، والفوسفور، والمغنيسيوم، والحديد)، ومضادات الأكسدة (الفلافونويدات، والكيرسيتين، وحمض الفينوليك). بشكل عام، يُساهم التفاح في صحة الجهاز الهضمي (بفضل محتواه من الألياف، يُحسّن انتظام حركة الأمعاء)، ويُقوّي جهاز المناعة (بفضل محتواه من فيتامين ج)، ويُنظّم مستويات السكر في الدم (بفضل محتواه من الألياف القابلة للذوبان، مثل البكتين)، ويُقلّل الالتهابات ويقي من الأمراض الناتجة عن الإجهاد التأكسدي (بفضل محتواه من مضادات الأكسدة).
التوت الأحمر : يحتوي مستخلصه على تركيز عالٍ من مضادات الأكسدة (الأنثوسيانين، والبوليفينولات، وفيتامين ج)، والفيتامينات (ك، أ، هـ)، والمعادن (البوتاسيوم، والمغنيسيوم، والكالسيوم). يساهم التوت الأحمر بشكل عام في الحد من
الالتهابات والأضرار التأكسدية الناتجة عن الجذور الحرة. كما أنه يتمتع بتأثير وقائي ضد التهابات المسالك البولية (بفضل محتواه من البروانثوسيانيدين والأنثوسيانيدين)، مما يمنع البكتيريا من الالتصاق بجدار المسالك البولية.
الحمضيات : يحتوي مستخلصها على تركيز عالٍ من مضادات الأكسدة (فيتامين ج والفلافونويدات مثل الهيسبيريدين والكيرسيتين والنارينجين) والفيتامينات (فيتامينات أ و ب). وبشكل عام، تساهم هذه المكونات في الحد من الالتهابات والأضرار التأكسدية الناتجة عن الجذور الحرة. علاوة على ذلك، تتمتع الحمضيات بخصائص مضادة للميكروبات، كما أنها تُحسّن صحة الجلد، إذ يُعزز فيتامين ج إنتاج الكولاجين.
الأعشاب
إكليل الجبل (ROSMARINUS OFFICINALIS) : غني بمضادات الأكسدة (حمض الروزمارينيك، حمض الكارنوسيك، الكارنوسول)، التي تساعد على التخلص من الجذور الحرة وتقليل الإجهاد التأكسدي في الجسم. علاوة على ذلك، يتمتع بخصائص مضادة للميكروبات والفطريات، مما يجعله مادة حافظة طبيعية ممتازة، كما أنه يوفر فوائد هضمية، من خلال تحفيز إنتاج الصفراء (التي تسهل هضم الدهون) وتخفيف اضطرابات الجهاز الهضمي.
زهرة الآذريون (Calendula officinalis) : تحتوي على نسبة عالية من التريتربينويدات والفلافونويدات والكاروتينات، مما يمنحها خصائص مضادة للميكروبات ومضادة للأكسدة ومضادة للالتهابات، وهي مفيدة لصحة الجلد (تعزز التئام الجروح وتخفف من التهابات الجلد) والجهاز الهضمي (تخفف من التهاب المعدة والتهاب القولون). كما أنها تتمتع بخصائص محفزة للمناعة.
أوراق النعناع (MENTHA X PIPERITA) : تساعد على تخفيف اضطراب المعدة وعدم الراحة في الجهاز الهضمي، وذلك بفضل خصائصها المضادة للتشنج (يساعد المنثول على إرخاء عضلات الجهاز الهضمي) وخصائصها الطاردة للغازات (تسهل طرد الغازات).
الصبار : يحتوي على إنزيمات مثل الأميليز والليباز، التي تساعد على تكسير الكربوهيدرات والدهون على التوالي، مما يحسن الهضم، بالإضافة إلى البراديكينيز، المعروف بتأثيراته المضادة للالتهابات. كما يحتوي على مركبات نشطة بيولوجيًا مثل الأسيمانان (عديد السكاريد ذو خصائص مناعية، والذي يساعد أيضًا في إصلاح الأنسجة التالفة والتئامها)، والأنثراكينونات (التي لها تأثير ملين يمنع الإمساك)، والصابونينات (التي تساعد على تحسين الهضم وتقليل إنتاج الأمونيا).
اليوكا شيديجيرا : تُعرف أيضاً باسم يوكا موهافي، وهي غنية بالصابونين والبوليفينولات، مما يمنحها خصائص مضادة للميكروبات، ومضادة للأكسدة، ومضادة للالتهابات. علاوة على ذلك، يساعد محتواها من الصابونين على تحسين الهضم وتقليل إنتاج الأمونيا، وبالتالي تقليل انتفاخ البطن ورائحة البراز الكريهة.
الزعتر (الزعتر الشائع) : يحتوي على مركبات مثل الثيمول والكارفاكرول، التي تتميز بخصائص قوية مضادة للبكتيريا والفطريات والفيروسات والالتهابات. كما أن محتواه من الفلافونويدات يمنحه خصائص مضادة للأكسدة. يُعد الزعتر مهمًا للوقاية من جميع أنواع العدوى، ويساعد على التخلص من رائحة الفم الكريهة والحد من ظهور أمراض اللثة. بالإضافة إلى ذلك، يحفز الزعتر إفراز العصارات المعدية، مما يحسن الهضم ويخفف من مشاكل عسر الهضم والانتفاخ والمغص، كما أن خصائصه المضادة للتشنج مفيدة في علاج اضطرابات الجهاز الهضمي.
السبيرولينا : مصدر غني بالبروتين عالي الجودة، كما أنها توفر الفيتامينات (المجموعة ب، هـ، ك)، والمعادن (الحديد، والمغنيسيوم، والكالسيوم، والبوتاسيوم، والزنك، والفوسفور)، والأحماض الدهنية (حمض جاما لينولينيك)، ومضادات الأكسدة (الفيكوسيانين والكلوروفيل). ونظرًا لتركيزها العالي من العناصر الغذائية، تُعتبر السبيرولينا غذاءً فائقًا. بشكل عام، تُساعد على تقوية جهاز المناعة (بفضل محتواها من مضادات الأكسدة والفيتامينات)، ولها خصائص مضادة للالتهابات (بفضل محتواها من الفيكوسيانين)، وتُساعد على تخليص الجسم من المعادن الثقيلة والسموم الأخرى (بفضل محتواها العالي من الكلوروفيل).
الهندباء : مصدر غني بالإينولين، وهو نوع من الألياف البريبايوتيكية التي تعزز صحة الجهاز الهضمي عن طريق تشجيع نمو البكتيريا المفيدة في الأمعاء. كما أنها تحتوي على خصائص مضادة للأكسدة ومضادة للالتهابات.
المريمية (سالفيا أوفيسيناليس) : تركيزها العالي من الزيوت الأساسية (الثوجون، والسينول، والكافور، والبورنيول)، والأحماض الفينولية (حمض الروزمارينيك وحمض الكافيين) والفلافونويدات (اللوتولين، والأبيجينين، والكيرسيتين) يمنحها خصائص مضادة للأكسدة، ومضادة للالتهابات، ومضادة للميكروبات تساعد على صحة الجهاز الهضمي والفم.
الحلبة ( Trigonella foenum-graecum ): بفضل محتواها العالي من الألياف، تُساعد الحلبة على تخفيف مشاكل الجهاز الهضمي وخفض مستويات السكر في الدم. كما تحتوي على مواد هلامية تُساعد على حماية الغشاء المخاطي للمعدة. وتُكسبها المركبات النشطة بيولوجيًا الموجودة فيها خصائص مضادة للأكسدة والالتهابات.
الشبت (Anethum Graveolens): يساعد محتواه من الزيوت العطرية، مثل الكارفون والليمونين والأنيثول، على تخفيف مشاكل مثل عسر الهضم والمغص، بفضل خصائصه المضادة للتشنج. إضافةً إلى ذلك، يمنحه محتواه من التريتربين خصائص مضادة للالتهابات ومضادة للأكسدة ومضادة للبكتيريا.
الهندباء البرية (Taraxacum officinale): غنية بمضادات الأكسدة (بيتا كاروتين، لوتين، زياكسانثين)، التي تساعد على التخلص من الجذور الحرة وتقليل الإجهاد التأكسدي في الجسم. علاوة على ذلك، فهي توفر فوائد هضمية (تحفز إنتاج الصفراء التي تسهل هضم الدهون)، ولها خصائص مضادة للالتهابات، وواقية للكبد، ومضادة للميكروبات.
بذور الشاي الأخضر (كاميليا سينينسيس): تساعد الكاتيكينات ومضادات الأكسدة الأخرى على مكافحة الإجهاد التأكسدي، وحماية الخلايا من التلف الناتج عن الجذور الحرة، وإبطاء عملية الشيخوخة. كما أنها تساعد على زيادة التمثيل الغذائي وتعزيز حرق الدهون، مما يساهم في التحكم في وزن الجسم. علاوة على ذلك، فإن محتواها من التوكوفيرولات (فيتامين هـ) ومركبات أخرى لها تأثيرات مضادة للالتهابات.
البريبيوتيك
الفركتوليغوساكاريد (FOS): هي نوع من الألياف القابلة للذوبان التي لا يتم هضمها في الأمعاء الدقيقة وتصل إلى الأمعاء الغليظة سليمة، حيث يتم تخميرها بواسطة البكتيريا المفيدة في الأمعاء (وخاصة بكتيريا البيفيدوباكتيريا واللاكتوباسيلس)، مما يؤدي إلى تأثير البريبايوتيك ويساعد على تحسين توازن الميكروبات المعوية، وفي النهاية صحة الجهاز الهضمي.
سكريات المانانو قليلة التعدد (MOS): هي نوع من السكريات المتعددة الموجودة في جدران خلايا الخمائر (وخاصة خميرة الخباز Saccharomyces cerevisiae)، وتعمل كمواد حيوية، تعزز نمو البكتيريا النافعة في الأمعاء (وخاصة بكتيريا البيفيدوباكتيريا واللاكتوباسيلس)، وبالتالي تساعد على تحسين صحة الجهاز الهضمي. إضافةً إلى ذلك، فهي تحفز جهاز المناعة، عن طريق زيادة نشاط البلاعم والخلايا الليمفاوية، وتمنع التصاق واستعمار البكتيريا الممرضة (مثل الإشريكية القولونية والسالمونيلا) في الأمعاء، وذلك بفضل قدرتها على الارتباط بالليكتينات (بروتينات تسمح للبكتيريا الممرضة بالالتصاق بخلايا الأمعاء).
البروبيوتيك
بكتيريا المكورات المعوية البرازية : بكتيريا بروبيوتيكية تُحسّن صحة الجهاز الهضمي بفضل قدرتها على الحفاظ على توازن صحي للميكروبات المعوية (عبر آلية الاستبعاد التنافسي)، وإنتاج الأحماض العضوية والبكتيريوسينات (التي تُثبّط نمو مسببات الأمراض المعوية)، وتعديل جهاز المناعة. وبالتزامن مع تناول البريبيوتيك، يتحقق تأثير تكافلي.
واقيات الغضروف
الجلوكوزامين: يعمل هذا السكر الأميني على تثبيط نشاط بعض الإنزيمات التي تحلل الغضروف المفصلي (الأغريكاناز والميتالوبروتياز)، وبالتالي يحفز إنتاج الجليكوزامينوجليكان والبروتيوغليكان، وهي مكونات أساسية لتكوين وإصلاح الغضروف.
كبريتات الكوندرويتين: يثبط هذا المركب نشاط بعض الإنزيمات التي تُحلل غضروف المفاصل (الكولاجيناز والإيلاستاز)، ويحفز بدوره إنتاج الجليكوزامينوجليكان والكولاجين، وهما مكونان أساسيان لتكوين الغضروف وإصلاحه. إضافةً إلى ذلك، يتميز بخصائص مضادة للالتهابات.