طعام جاف كامل ومتوازن للقطط البالغة. من عمر سنة واحدة.
يحتوي هذا المنتج على سمك السلمون والبطاطا كمكونات رئيسية لتقليل خطر عدم تحمل الطعام أو الحساسية الغذائية. يُنصح به للحيوانات التي تعاني من حساسية في الجهاز الهضمي أو التي تحتاج إلى عناية خاصة بجلدها وفروها، أو التي تعاني من مشاكل تكوّن كرات الشعر.
سمك طازج
هيبوال-
-ليرجينيك
صحي خالي من الحبوب
بروتين واحد
المعلومات الغذائية
المكونات التحليلية
البروتين الخام (31%)، الدهون الخام (17%)، الألياف الخام (4.5%)، الرماد الخام (7.6%)، الكالسيوم (1.3%)، الفوسفور (1.1%)، الرطوبة (9.0%)
المواد المضافة
القيمة الغذائية: فيتامين أ 18000 وحدة دولية/كجم، فيتامين د3 1600 وحدة دولية/كجم، فيتامين هـ 750 ملجم/كجم، فيتامين ج 75 ملجم/كجم، حديد (كبريتات الحديد (II) أحادي الهيدرات) 75 ملجم/كجم، يود (يوديد البوتاسيوم) 3.5 ملجم/كجم، نحاس (كبريتات النحاس (II) خماسي الهيدرات) 10 ملجم/كجم، منغنيز (كبريتات المنغنيز أحادي الهيدرات) 7.5 ملجم/كجم، زنك (أكسيد الزنك) 120 ملجم/كجم، سيلينيوم (سيلينيت الصوديوم) 0.12 ملجم/كجم، DL-ميثيونين 1000 ملجم/كجم، تورين 950 ملجم/كجم.
المكونات التقنية: مضادات أكسدة طبيعية أساسها التوكوفيرول. منظمات الحموضة: كلوريد الأمونيوم 5000 ملغم/كغم.
تعبير
سمك السلمون الطازج (30٪)، وجبة سمك السلمون (25٪)، البطاطس المجففة (14٪)، سمك السلمون المحلل (5٪)، زيت سمك السلمون، بروتين البطاطس، الخميرة (4٪)، لب البنجر، دقيق الخروب، الألياف النباتية، المواد المعدنية، الإينولين (FOS 1000 ملغم/كغم)، سكريات المانان قليلة التعدد (MOS 1000 ملغم/كغم)، اليوكا شيديجيرا ، مستخلص فاكهة الحمضيات.
مكونات هذه الوصفة
سمكة
سمك السلمون الطازج
اللحوم
كبد الدجاج
بروتينات أخرى
خميرة
الدرنات
البطاطس
مصادر الدهون
زيت السلمون
الخضراوات
الشمندر، الخروب، الألياف النباتية
الفواكه
الحمضيات
الأعشاب
يوكا شيديجيرا
البريبيوتيك
فركتوليغوساكاريد، مانانوليغوساكاريد
سمكة
سمك السلمون الطازج : مصدر غني بالبروتينات عالية الجودة، سهلة الهضم، وذات مذاق لذيذ، مع محتوى عالٍ من أحماض أوميغا-3 الدهنية (وخاصةً حمض الإيكوسابنتاينويك EPA وحمض الدوكوساهيكسانويك DHA). كما أنه يوفر الفيتامينات (أ، د، ب12، ب3، ب6، وب2)، والمعادن (السيلينيوم، البوتاسيوم، المغنيسيوم، الفوسفور، واليود)، ومضادات الأكسدة (الأستازانتين). بشكل عام، يساهم سمك السلمون في نمو العضلات (بفضل محتواه العالي من البروتين)، وصحة القلب والأوعية الدموية (بفضل محتواه من أحماض أوميغا-3 الدهنية)، ووظائف الدماغ (بفضل التأثير الوقائي العصبي لأحماض أوميغا-3 الدهنية)، والحد من الالتهابات (بفضل محتواه من أحماض أوميغا-3 الدهنية والأستازانتين)، وصحة العظام (بفضل محتواه العالي من فيتامين د والفوسفور)، وصحة الجهاز المناعي (بفضل محتواه من فيتامين د والسيلينيوم).
اللحوم
كبد الدجاج : مصدر غني بالبروتينات عالية الجودة، سهلة الهضم، وذات مذاق لذيذ. كما أنه مصدر غني بالفيتامينات (أ، د، وفيتامينات ب) والمعادن (الحديد، الزنك، النحاس، الفوسفور، والسيلينيوم). وبشكل عام، يُساهم في صحة العين (بفضل محتواه العالي من فيتامين أ)، ووظائف الجهاز المناعي (بفضل محتواه من فيتامين أ، الزنك، والسيلينيوم)، وتكوين خلايا الدم الحمراء (بفضل محتواه العالي من الحديد والنحاس).
بروتينات أخرى
الخميرة : مصدر غني بالبروتين عالي الجودة، وتتميز بمذاقها الرائع. كما أنها غنية بشكل خاص بفيتامينات ب، والمعادن (السيلينيوم، والزنك، والمغنيسيوم، والحديد، والفوسفور)، والمركبات الحيوية (مانان-أوليغوساكاريد (MOS) وبيتا جلوكان)، والنيوكليوتيدات. وبشكل عام، تساهم الخميرة في تحسين صحة الجلد والشعر والأظافر (بفضل محتواها من البيوتين وفيتامينات ب الأخرى)، ووظائف الجهاز العصبي (بفضل محتواها من فيتامينات ب)، ووظائف الجهاز المناعي (بفضل محتواها من بيتا جلوكان، والزنك، والسيلينيوم، والنيوكليوتيدات)، وصحة الجهاز الهضمي (بفضل محتواها من الألياف الحيوية).
الدرنات
البطاطس : مصدر للكربوهيدرات المعقدة (وخاصة النشا) سهلة الهضم، تمد الجسم بالطاقة، وتتيح الحصول على قطع مقرمشة أثناء عملية البثق. علاوة على ذلك، تُعد البطاطس قليلة التسبب بالحساسية ونادراً ما تُسبب ردود فعل تحسسية.
مصادر الدهون
زيت السلمون : مصدر غني بالطاقة، سهل التناول، يوفر أيضاً أحماض أوميغا-3 الدهنية الأساسية (مثل حمض الإيكوسابنتاينويك (EPA) وحمض الدوكوساهيكسانويك (DHA))، وفيتامين أ، ومضادات الأكسدة
(أستازانتين). يساعد حمض الإيكوسابنتاينويك على تقليل الالتهابات وتحسين صحة القلب والأوعية الدموية. أما حمض الدوكوساهيكسانويك فهو ضروري لصحة الدماغ، والوظائف الإدراكية، وصحة العين. بالإضافة إلى ذلك، يساعد فيتامين د ومضادات الأكسدة على تقوية جهاز المناعة.
الخضراوات
الشمندر : مصدر جيد للألياف الغذائية، كما أنه غني بمضادات الأكسدة (البيتالين) ومصدر للنترات. بشكل عام، يساهم الشمندر في صحة الجهاز الهضمي (بفضل محتواه من الألياف، فهو يحسن انتظام حركة الأمعاء ويعزز صحة الميكروبيوم المعوي)، ويقلل الالتهابات ويقي من ظهور الأمراض الناتجة عن الإجهاد التأكسدي (بفضل محتواه من مضادات الأكسدة)، ويحسن صحة القلب والأوعية الدموية والوظائف الإدراكية (بفضل محتواه من النترات، التي تتحول في الجسم إلى أكسيد النيتريك، الذي يساعد على استرخاء وتوسيع الأوعية الدموية، مما يحسن الدورة الدموية).
الفواكه
الحمضيات : يحتوي مستخلصها على تركيز عالٍ من مضادات الأكسدة (فيتامين ج والفلافونويدات مثل الهيسبيريدين والكيرسيتين والنارينجين) والفيتامينات (فيتامينات أ و ب). وبشكل عام، تساهم هذه المكونات في الحد من الالتهابات والأضرار التأكسدية الناتجة عن الجذور الحرة. علاوة على ذلك، تتمتع الحمضيات بخصائص مضادة للميكروبات، كما أنها تُحسّن صحة الجلد، إذ يُعزز فيتامين ج إنتاج الكولاجين.
الأعشاب
اليوكا شيديجيرا : تُعرف أيضاً باسم يوكا موهافي، وهي غنية بالصابونين والبوليفينولات، مما يمنحها خصائص مضادة للميكروبات، ومضادة للأكسدة، ومضادة للالتهابات. علاوة على ذلك، يساعد محتواها من الصابونين على تحسين الهضم وتقليل إنتاج الأمونيا، وبالتالي تقليل انتفاخ البطن ورائحة البراز الكريهة.
الخروب : مصدر غني بالصمغ والبكتين، وهو نوع من الألياف البريبايوتيكية التي تعزز صحة الجهاز الهضمي عن طريق تشجيع نمو البكتيريا المفيدة في الأمعاء، كما أنه يتمتع بقدرة عالية على الاحتفاظ بالماء، مما يمنع الإمساك والإسهال.
الألياف النباتية/ ألياف السليلوز : هذا نوع من الألياف غير القابلة للذوبان ، ورغم أن الكلاب والقطط لا تستطيع هضمها بالكامل، إلا أنها تلعب دورًا حيويًا في صحة الجهاز الهضمي وسلامتها العامة. فهي تساعد على تنظيم حركة الأمعاء، وتمنع تكوّن كرات الشعر لدى القطط، وتمنح شعورًا بالشبع ، مما يعزز التحكم في الوزن لدى الحيوانات التي تعاني من زيادة الوزن .
البريبيوتيك
الفركتوليغوساكاريد (FOS): هي نوع من الألياف القابلة للذوبان التي لا يتم هضمها في الأمعاء الدقيقة وتصل إلى الأمعاء الغليظة سليمة، حيث يتم تخميرها بواسطة البكتيريا المفيدة في الأمعاء (وخاصة بكتيريا البيفيدوباكتيريا واللاكتوباسيلس)، مما يؤدي إلى تأثير البريبايوتيك ويساعد على تحسين توازن الميكروبات المعوية، وفي النهاية صحة الجهاز الهضمي.
سكريات المانانو قليلة التعدد (MOS): هي نوع من السكريات المتعددة الموجودة في جدران خلايا الخمائر (وخاصة خميرة الخباز Saccharomyces cerevisiae)، وتعمل كمواد حيوية، تعزز نمو البكتيريا النافعة في الأمعاء (وخاصة بكتيريا البيفيدوباكتيريا واللاكتوباسيلس)، وبالتالي تساعد على تحسين صحة الجهاز الهضمي. إضافةً إلى ذلك، فهي تحفز جهاز المناعة، عن طريق زيادة نشاط البلاعم والخلايا الليمفاوية، وتمنع التصاق واستعمار البكتيريا الممرضة (مثل الإشريكية القولونية والسالمونيلا) في الأمعاء، وذلك بفضل قدرتها على الارتباط بالليكتينات (بروتينات تسمح للبكتيريا الممرضة بالالتصاق بخلايا الأمعاء).